ولد الفنان التشكيلي عبد الوهاب يحيى عطيف في المملكة العربية السعودية حيث نشأ وترعرع في بيئة فنية أثرت في تكوينه الإبداعي. تخرج بدرجة البكالوريوس في التاريخ والحضارة عام 1409هـ مما شكل قاعدة معرفية مهمة لمسيرته الفنية. حصل الفنان على دبلوم في تحليل الشخصية من خلال الخط ودبلوم آخر في العلاج النفسي باستخدام الفن التشكيلي مما أضاف بعداً جديداً لممارساته الفنية.
بدأ الفنان مسيرته العملية كمقرر للنشاط التشكيلي بفرع جمعية الثقافة والفنون بجازان حيث ساهم في تفعيل المشهد الفني المحلي انضم لاحقاً للمنظمة التشكيلية العربية والجمعية التشكيلية السعودية مما وسع من آفاق عمله الفني شارك الفنان في مهرجان الجنادرية للأعوام 1415هـ و1416هـ و1417هـ كما شارك في معرض فناني المنطقة الجنوبية بالخفجي ومعرض الفن التشكيلي السعودي بالخبر عام 1416هـ.
مثل الفنان المملكة في المحافل الدولية من خلال مشاركته في معرض الفنون التشكيلية بالجمهورية التشيكية عام 1420هـ أبدع في تصميم مجسمات لعدد من الميادين العامة كما شارك في تحكيم مسابقة رسوم الأطفال بجازان. أقام عدة معارض شخصية في جده والخبر وجازان بين عامي 2002م و2010م وشارك في معارض جماعية منها معرض بين بحرين بجدة والمعرض السعودي بالأرجنتين والدوحة عام 2002م.
حصل الفنان على جوائز مهمة منها المركز الأول في مسابقة سوق عكاظ للفن التشكيلي عام 2002م وجائزة مسابقة ملون السعودية الثالثة عام 1996م والرابعة عام 1998م بالإضافة إلى جائزة مسابقة السفير بوزارة الخارجية. اقتنت أعماله جهات رسمية مثل وزارة الخارجية والرئاسة العامة لرعاية الشباب ومكتبة الملك فهد الوطنية ومؤسسات خاصة مثل الخطوط الجوية السعودية وشركة أرامكو وفنادق عالمية وجامعة جازان ومركز الأمير سلطان للعلوم والتقنية.
تميزت مسيرة الفنان عبد الوهاب يحيى عطيف بالتنوع والثراء حيث جمع بين الممارسة الفنية والعمل المؤسسي والتمثيل الدولي للفن السعودي. ترك إرثاً فنياً غنياً موزعاً بين أهم المؤسسات الثقافية والفنية في المملكة وخارجها مما يجعله أحد أبرز الفنانين التشكيليين السعوديين الذين ساهموا في إثراء المشهد الفني المحلي والعربي.












