لوحة للفنان الدنماركي “هانس أندرسن بريندكيلد

رسم الفنان الدنماركي "هانس أندرسن بريندكيلد" هذه اللوحة عام 1889، وهي تصوِّر مشهدًا مؤثرًا من حياة الفلاحين الدنماركيين في القرن التاسع عشر. اللوحة هي صرخة في وجه الانسانية، حيث نرى امرأة منهكة تجلس على الأرض بجانب جثة رجل عجوز، قد يكون والدها. المشهد يجسِّد القسوة التي عاشها العمال الريفيون بسبب الفقر والعمل الشاق. تنتمي اللوحة إلى المدرسة الواقعية الاجتماعية، التي ركزت على تصوير حياة الطبقة العاملة بصدقٍ دون تزيين. السماء القاتمة والأرض الجرداء تعكس اليأس والحرمان. غياب الأشجار في الخلفية يُشير إلى استغلال الأراضي الزراعية بشكل مفرط، وهو أمرٌ تغيَّر لاحقًا مع ظهور سياسات إعادة التشجير في الدنمارك.

error: Content is protected !!