قصة هذه اللوحة ليست حكاية محددة عن شخصيات تاريخية بعينها، بل هي تجسيد لموضوع اجتماعي وأخلاقي كان شائعاً في الفن الواقعي والاجتماعي في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وتحديداً ضمن حركة "كوستومبريسمو" الفنية في إسبانيا. سعى فنانو هذه الحركة إلى تصوير الحياة اليومية والعادات والتقاليد الشعبية، وغالباً ما تضمنت أعمالهم نقداً اجتماعياً ساخرا أو تعليقاً على السلوكيات الإنسانية السلبية السائدة في المجتمع.