جسور التواصل في عالم التشكيل

تستمر الرؤى في سرد تفاصيل ما يخالج النفس وما يستوقفنا من احداث على الساحة التشكيلية بوجه عام ..

جرت العادة ان نصادف في حياتنا الكثير من العقليات والنفسيات التي تتوافق معنا وتكون سبب بعد الله في تقدمنا او تميزنا ويكونوا شركاء النجاح بعد توفيق الله لذلك نحن حريصين على بناء جسور تواصل مع كل كان له بصمات في مسيرتنا وكان له الاثر فيما وفقنا الله به ..

كذلك نقابل من نختلف معهم ولا تشكل الخلافات في وجهات النظر او الاهداف والطموحات اي عائق ولا تفسد للود قضية ،،

يبقى لهم التقدير وكامل الاحترام كما تبقى حدود التواصل مفتوحة كما هي قلوبنا وصدورنا واذرعتنا ممدودة بكل حب واخاء ..

المعادن الاصيلة لا تغيرها بهارج الدنيا ولا تغريها المناصب ولا تصيبها الشهرة بالغرور .. فهم انقياء من الداخل راقون في تعاملاتهم وكريمون في عطاءاتهم ومتواضعين في اخلاقهم ،، نبلاء اوفياء يحبون الخير للجميع ويعطون دون مقابل لذلك تجدهم موفقين في حياتهم وخطواتهم مباركة ليترفع رصيدهم من محبة الناس فذلك هو اهم مكاسبنا في الحياة لان الجميع مغادر لن تُخلد لهم الا الذكرى الطيبة والترحم عليهم والدعوات الصادقة لهم بعد عمر طويل ،، تلك هي الباقيات الصالحات من الدنيا وما جزاء الاحسان إلا الاحسان ،،

بعيدا عن المحبطات وكمية الجحود والخذلان والحروب النفسية في هذا المجتمع الا ان الفن القوة الناعمة لغة العالم السامي الذي يسمو باخلاقة قبل فنه ،، لمن فهمو الحياة واستفادوا من الدروس والمواقف والتجارب اكثر من استفادتهم الاكاديمية او من امكانيتهم الاحترافية فليس كل فنان انسان اذا ما كان في قلبه معناً للانسانية "

الإنسان الفنان هو ذاك الذي لا يكتفي بجمال الريشة أو رقي اللوحة بل يجعل من أخلاقه أسمى لوحة يرسمها في الحياة هو من يرى في الفن رسالة وفي السمو الأخلاقي غاية فتتجلى إنسانيته في أفعاله كما في إبداعه لا ينفصل عنده الجمال عن القيم ولا الإبداع عن الضمير بل ينسج من كل ذلك روحا سامية تضيء لمن حوله طريق النقاء والرقي "

ومضة ..ارتقِ بفنك وأخلاقك ،، فالجمال الحقيقي يجمع بين الإبداع والإنسانية.

error: Content is protected !!