عيادة الدكتور غروس

عيادة غروس أو "عيادة الدكتور غروس" للرسام:توماس ايكنز رسمها سنة1875م الوسائط: زيت على قماش الابعاد:(240سم×200سم) تُظهر اللوحة الدكتور صموئيل د. غروس ، أستاذ جامعي في السبعين من عمره، يرتدي معطفًا أسود طويلًا، وهو يُلقي محاضرة على مجموعة من طلاب كلية جيفرسون الطبية . ومن بين المجموعة صورة ذاتية "لإيكينز"، الذي يظهر على الجانب الأيسر من اللوحة، بجوار درابزين النفق، مرتديًا كمًا أبيض ، وهو يرسم أو يكتب. ويظهر فوق كتف الدكتور غروس الأيمن، كاتب العيادة، الدكتور فرانكلين ويست، وهو يُدوّن ملاحظات حول العملية. تم رسم توقيع إيكينز على الجزء الأمامي من طاولة الجراحة. ✓‏قصة لوحة غروس التي تحول الاحتفاظ بها الى مشروع وطني في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا الامريكية . تعود الواقعة الى عام 1875 م عندما قام فنان المدرسة الواقعية الامريكي " توماس إيكنز" احد اهم الفنانين في تاريخ الفن الامريكي برسم لوحة لاحد اشهر الجراحين وهو صموئيل د جروس حيث كان يلقي محاضرة على الطلبة اثناء اجراء عملية جراحية . الملفت انه رغم جمال اللوحة واتقانها وارتباطها بإسم فنان شهير الا ان المعرض المئوي في فيلادلفيا رفض عرضها في حينها واعتبرها نقاد المعرض دموية وتعبر عن مشهد مؤلم فاضطر الفنان لبيعها بسعر 200 دولار وتم عرضها في كلية جيفرسون الطبية وفي عام 2006 م قدم عرض من المتحف الوطني للفنون بواشنطن عرضاً بسعر 68 مليون دولار لشراءها فقرر مجلس الجامعة بيعها الا انه كان هناك رفض من جهات وافراد في المدينة لبيع اللوحة فقاموا بإنشاء صندوق لجمع قيمتها كما تعهد احد البنوك بتقديم قرض لاكمال قيمة اللوحة ولم يكن كل جهود الصندوق كافية فتدخلت اكاديمية بنسلفانيا للفنون وقامت بييع بعض الاعمال الفنية وتم جمع المبلغ ودفعه للجامعة ونقلت اللوحة الى متحف فيلادلفيا للفنون واصبحت اهم مقتنياته . ✓هنا تتجلى عملية الاعتزاز بالاعمال الفنية التي توثق مرحلة تاريخية مهمة حيث اعتبر النقاد اللوحة احد اهم الاعمال بتاريخ اميركا لانها جسدت مرحلة مهمة من تقدم الطب والعلاج بالجراحة لقد تميز العمل بالواقعية في تصوير مسرح الجراحة في ذلك الوقت مع اتقان غني فريد استعرض فيه الفنان ابداعه ومهاراته ليكون عملاً يضاف لتاريخ الطب ودور الفن في كتابته بريشة فنان مبدع نقلت للاجيال تاريخاً مهماً من التقدم العلمي لخدمة البشرية . ‎

error: Content is protected !!