يُعد الخطاط السعودي إبراهيم العرافي أحد أبرز رواد فن الخط العربي في المملكة حيث تمتد خبرته لأكثر من 17 عاماً قضاها في تعليم وتدريس هذا الفن الأصيل في الحرم المكي الشريف بالإضافة إلى ذلك شغل منصب مستشار للوكالة الثقافية الدولية التابعة لوزارة الثقافة والإعلام لشؤون فن الخط العربي، كما شارك كعضو في لجنة تحكيم مسابقة جامعة الملك خالد للخط العربي مما أسهم في اكتشاف وتشجيع المواهب الجديدة في هذا المجال.
لم تقتصر إسهاماته على التعليم والتقييم بل امتدت إلى الإعلام والتأليف حيث أعد وقدم برنامج "مشق" عبر القناة الثقافية السعودية والذي يُعد أحد أبرز البرامج المتخصصة في تعليم فن الخط العربي كما ألف كتاباً تحت نفس الاسم "مشق" ليُقدّم من خلاله منهجاً متكاملاً لتعلم هذا الفن.
تميّز العرافي بتمثيل المملكة العربية السعودية في 23 دولة خلال فعاليات الأيام الثقافية السعودية حيث نقل روعة الخط العربي إلى العالم وعكس مكانة هذا الفن كجزء أساسي من التراث الثقافي السعودي ومن أبرز إنجازاته الفنية كتابة لوحة بخط يده داخل الكعبة المشرفة وهو شرف يُضاف إلى مسيرته الحافلة بالإبداع
بدأ رحلته مع الخط العربي في مرحلة الدراسة الثانوية حيث تعلّم أساسيات خطي النسخ والثلث ثم واصل تطوير مهاراته من خلال الدراسة في جامعة أم القرى لمدة أربعة أعوام أتقن خلالها جميع أنواع الخطوط العربية.
حصل العرافي على العديد من الجوائز والتكريمات التي تُثمّن جهوده في إحياء فن الخط العربي ونشره مما جعله أحد أبرز الأسماء التي تُسهم في الحفاظ على هذا الإرث الثقافي العريق.






















