يعتبر كال غاجوم أحد أبرز الفنانين المعاصرين المقيمين في مونتريال حيث يجمع في أعماله بين التقنيات الكلاسيكية واللمسات الحديثة وُلد في طرابلس، ليبيا عام 1968 وبدأ شغفه بالفن في سن مبكرة عندما اكتشف الرسم الزيتي في العاشرة من عمره بفضل صديق للعائلة كان فنانًا.
في عام 1986 انتقل كال إلى باريس لدراسة الألوان المائية وإتقان الأسلوب الباريسي في الرسم ثم استقر في مالطا عام 1993 هناك، أمضى عدة سنوات يعمل في ترميم اللوحات الزيتية الكلاسيكية في المعرض الملكي للفنون الجميلة، بينما كان يبيع لوحاته المائية الخاصة خلال هذه الفترة، بدأ تجربة استخدام سكين الرسم، متأثرًا بتقنيات كبار الأساتذة الهولنديين والإيطاليين مثل فيرمير ورامبرانت وكارافاجيو مما أضاف عمقًا جديدًا لأسلوبه.
في عام 2003، انتقل إلى كندا حيث واصل تطوير فنه وابتكار تقنيات جديدة يقول كال عن منهجه الفني: "أعمل حاليًا بتقنية الرسم الرطب على الرطب لكني ما زلت في حالة تعلم دائم أجرّب ألوانًا جديدة، وأطور ضربات فرشاتي باستمرار".
يتميز كال غاجوم بأسلوبه الفريد الذي يدمج بين الدقة المعمارية والحركة الانطباعية مما يخلق توازنًا رائعًا بين التفاصيل الدقيقة وتأثيرات الضوء لوحاته تشع بحيوية داخلية وتُظهر براعة فائقة في التنفيذ مما يجعلها تحفة بصرية تقدم مزيجًا نادرًا من الجمال الكلاسيكي والأناقة العصرية.
بفضل موهبته الاستثنائية أصبح كال غاجوم أحد أكثر الفنانين الكنديين نجاحًا وشعبية حيث تُعرض أعماله في معارض مرموقة وتلقى إعجابًا واسعًا من النقاد والجمهور على حد سواء يظل فنه شاهدًا على قدرته على تحويل المشاهد اليومية إلى أعمال خالدة تثير الإعجاب وتُغذي الروح.













