كان داموقليس رجلاً من حاشية ديونيسيوس الثاني، طاغية سيراقوسة في صقلية. وكان دائمًا يُبدي إعجابه بثراء الملك وقوته ويُثني على حياته المترفة. قرر الملك أن يُعلّمه درسًا، فعرض عليه أن يبدّل مكانه ليوم واحد ويعيش كملك.
فرح داموقليس وجلس على العرش محاطًا بالخدم والترف. لكن فجأة، لاحظ شيئًا مرعبًا: سيفًا معلقًا فوق رأسه بشعرة حصان واحدة فقط. تجمّد في مكانه من الرعب، ولم يعد يستمتع بأي من مظاهر السلطة أو المتعة.
المغزى:
السلطة الظاهرة تحمل في طياتها خطرًا دائمًا. من يكون في القمة، يعيش تحت تهديد مستمر، تمامًا كسيف داموقليس المعلّق بخيط رفيع.