الخط المغربي:
يشتق الخط المغربي من الخط الكوفي، وكان يسمى خط القيروان نسبة إلى"القيروان" عاصمة المغرب ونجده في نسخ القرآن المكتوبة في الأندلس وشمال إفريقيا، ويمتاز هذا الخط باستدارة حروفه استدارة كبيرة، وبمتحف "المتروبوليتان" عدة أوراق من مصاحف مكتوبة بالخط الأندلسي.
يعتبر الخط المغربي من الخطوط المحلية في المغرب إذ لم يعمل به خطاطو الشام ومصر والعراق وفارس، وقد حلّ هذا الخط محل الخط الكوفي الذي كان سائداً في بغداد حتى القرن الخامس الهجري، وهذا الخط يحمل أسماء أخرى كالخط القرطبي، والخط الأندلسي.
يمتاز باستدارة حروفه استدارة كبيرة. وقد تطور هذا الخط بعد أن ازدهرت الأندلس في القرنين الثامن والتاسع الهجريين، فطغي جمال الخط المغربي على سائر الخطوط الأخرى. وانتعش في المغرب مع انتعاشه في الأندلس، لوثوق الروابط بين المغرب العربي والأندلس.