تستمر الرؤى في سرد تفاصيل ما يخالج النفس وما يستوقفنا من احداث في واقعنا المليء بالتناقضات ..؟!
لأن الإنسان كائن مليء بالمشاعر والتناقضات يحمل في داخله قلق السؤال وفرح الاكتشاف يتألم بصمت ويحب بقوة يخطئ ويتعلم يسقط ثم ينهض من جديد يبحث عن معنى في تفاصيل الحياة الصغيرة يتغير مع الأيام لكنه يحتفظ بجوهره العميق يسعى إلى القرب في زمن التباعد ويشتاق إلى دفء لا يُرى يبتسم رغم الخيبات ويتعلق بالأمل كغريق يتشبث بعود يشتد في وجه العاصفة لكنه يحن إلى نسمة هادئة يحتاج إلى كلمة صادقة ويد تمتد دون شروط يرغب أن يُفهَم دون أن يتكلم وأن يُحَب دون أن يتكلف هو ببساطة قصة تمشي على الأرض تحمل أحلامًا لم تولد بعد وخيبات لم تروَ وحنينًا لا ينتهي ،،
نفسه ذلك الإنسان الطموح المخلص في عمله هو من يسير بثبات نحو أهدافه لا يعرف اليأس طريقًا إلى قلبه يعمل بإصرار ويتقن ما يقوم به وكأن النجاح وُلد من بين يديه يحمل في داخله طاقة لا تنطفئ وشغفًا لا يهدأ يتقدم بخطى واثقة مهما كانت العقبات يلتزم بعمله بإخلاص لا ينتظر مقابلًا بل يرى في الإنجاز مكافأته الحقيقية يحترم وقته ويقدر الجهد ويؤمن أن كل خطوة تقربه من حلمه يعيش على مبدأ أن الإتقان مسؤولية والطموح رسالة يجمع بين الحلم والعمل بين التفاني والإنجاز فيصنع من أيامه سطورًا مشرقة في كتاب الحياة
ويترك أثر بصماته على صدر التاريخ "
فقد قال عز من قائل : الإنسان على نفسه بَصِيره …صدق الله العظيم فهو من صنع السلالم وهو من اخترع المصاعد الكهربائية وهو من يملك الخطوة التي لا تحتاج فقط الى السير بقدر ما تحتاج التقدم بالفكر والبحث والتجديد والتطوير كما تحتاج الى السعي بنوايا صادقة وإيمان ويقين وتوكل وقناعة تعززها ثقته في الله ثم في نفسه