بالتأكيد. إليك سرد مختصر وشامل لقصة "دستينو":
قصة "دستينو": الحلم السريالي الذي جمع بين ديزني وسلفادور دالي
في عام 1946 دخل عملاق الرسوم المتحركة والت ديزني في شراكة فنية غير متوقعة مع الفنان السريالي الشهير سلفادور دالي.
كان الهدف مشروعًا طموحًا: تحويل أغنية مكسيكية رومانسية تدعى "دستينو" (أي "القدر") إلى فيلم قصير يجمع بين سحر ديزني وعالم دالي الأحلامي الغريب أمضى دالي أشهرًا في الاستوديو يرسم المئات من اللوحات والاسكتشات لتشكيل قصة حب مجرّدة تدور حول فتاة وحبها الخالد لإله الزمن.
ولكن في عام 1947 توقف المشروع فجأة بسبب الصعوبات المالية بعد الحرب وغموض الفكرة جعلاه مشروعًا مستحيلاً بالنسبة لديزني في ذلك الوقت نُسيت اللوحات والأفكار في الأدراج وظلت كحلم مؤجل.
بعد أكثر من 50 عامًا وتحديداً في عام 2003 قررت شركة ديزني إكمال ما بدأه العظيمان. اعتمد فريق حديث على رسومات دالي الأصلية لإخراج تحفته المفقودة إلى النور.
النتيجة كانت فيلمًا مدته 6 دقائق رحلة بصرية مذهلة حيث تذوب الساعات وتمشي التماثيل في صحراء شاسعة كل ذلك متوافق مع الأغنية العاطفية إنه ليس قصة تقليدية بل انغماس كامل في عالم الأحلام.
حصل "دستينو" على ترشيح للأوسكار وأصبح شاهدا على إرث اثنين من العباقره وحلم فني تجاوز زمنه ليصبح حقيقة.