في عالم الفن التشكيلي حيث تلتقي الموهبة بالالتزام، تبرز الفنانة ثريا ناجي كواحدة من الأسماء المتميزة في المشهد الفني السعودي. تحمل ثريا شهادة بكالوريوس في الفنون الإسلامية التربوية، وتعمل كمدرسة لمادة التربية الفنية، حيث تنقل شغفها الفني إلى الأجيال الجديدة.
تنتمي الفنانة إلى مجموعة من المؤسسات الفنية الرائدة، فهي عضو فعال في جمعية الثقافة والفنون بجدة، كما تشكل جزءاً من مجموعة "رحلة فن" الفنية التي تجمع مبدعات سعوديات
شاركت ثريا ناجي في العديد من المعارض المحلية التي أثرت المشهد الفني في المملكة، بدءاً من مشاركاتها في البيت التشكيلي وجمعية الثقافة والفنون واتبلية جدة للفنون عام 2015، مروراً بمعرض "لوحة في كل بيت" في جدة 2015، ومعرض "مبدعات 2"، ومعرض "العيدية" في جمعية الثقافة والفنون 2016. كما أثرت بمشاركاتها المتميزة في معرض مؤتمر النحالين بالهينتون 2016، ومعرض "تسامي" 2016، ومعرض "فن × فن" في البلدة التاريخية 2016، ومعرض "محراب العلوم" في كورال بيشن 2016.
استمرت مسيرة العطاء الفني لثريا ناجي عبر مشاركاتها في معرض "لوحة في كل بيت" 2017، ومعرض "الفروسية" 2017، ومعرض اليوم الوطني بفندق روززور 2017، ومعرض "ألوان الشرقية" المقام بالرياض 2018.
لم تقتصر إنجازات الفنانة على الساحة المحلية، بل امتدت إلى مشاركات دولية لافتة منها مشاركتها في سيموزيوم "أوستراكا" في الأقصر وأسوان 2016 وملتقى "ألوان الشرقية" بالبحرين 2016، ومعرض "رحلة فن 1" في القاهرة 2016 ومعرض "جماليات عربية" في دبي 2016. كما شاركت في معرض "مجموعة رحلة فن 2" بدبي 2017، ومعرض "أرب فير أغادير 2"، ومعرض "صدى لرحلة فن 3" بالبحرين 2018.
واصلت الفنانة توسيع آفاقها الفنية عبر مشاركاتها في معرض "هجرة فنان للفن المعاصر" بإيطاليا 2019، ومعرض "رقصات لرحلة فن 4" بإيطاليا 2019 والمعرض الدولي للفن المعاصر بآغادير 2022. مؤخراً، شاركت في معرض "أرث بجدة" 2024 الذي نظمته مؤسسة "بصمات فن"، ومعرض "إحساس بجدة" 2024، وملتقى "أرب إكسيو" بالجبيل 2024، ومعرض "همسات البحرين" 2025.
تختزل مسيرة ثريا ناجي الفنية جوهر الإبداع السعودي الأصيل، حيث تترجم خبراتها الأكاديمية والعملية إلى لوحات تحمل بصمة مميزة. تتنوع مشاركاتها بين المحافل المحلية والعالمية، من معارض جدة إلى أسوان ودبي والبحرين وإيطاليا، لتؤكد حضور المرأة السعودية الفاعل في المشهد الفني العربي والدولي. تظل أعمالها شاهدة على رحلة فنية غنية، تزاوج بين الأصالة والمعاصرة، وتفتح آفاقاً جديدة للإبداع التشكيلي السعودي.






