العاصفة

في لوحة "العاصفة" للفنانة فيليسي شنايدر-فورنييه، يتكثف الزمن وتُحبس الأنفاس. على شاطئ بريتوني، تتجه نظرة شابة بقلق صوب أفق مُثقل بغيوم عاصفة وشيكة، فتتجمد حركة يدها المتوقفة عن الحياكة. كرة الصوف بجوارها، تبدو كشاهد على السكينة التي تسبق هيجان البحر. وببراءة، تجلس الطفلة الصغيرة، غافلة عن الخطر المحدق الذي تستشعره رفيقتها الكبرى. اللوحة تجسد ببراعة ذلك التوتر الخفي، وقوة الروح الإنسانية الهادئة وهي تستعد لمواجهة اندفاع الطبيعة العاتية. رُسمت لوحة "العاصفة" حوالي عام 1884.

error: Content is protected !!