الفنان التشكيلي المصري أسامة محمد شهيب من مواليد بورسعيد خريج كلية التربية النوعية بجامعة بورسعيد حصل على بكالوريوس تربية نوعية قسم تربية فنية عام 1997 ثم نال دبلوم الخط العربي عام 1998 يعمل حالياً معلم فنون بصرية بوزارة التربية والتعليم، وساهم في تنفيذ أعمال جدارية عديدة لتزيين مدينته بورسعيد.
يتمتع الفنان أسامة شهيب بعضوية عدة تجمعات فنية مرموقة منها: المركز الدولي لرواد الفن التشكيلي والمركز الإبداعي للآداب والفنون وتجمع "كلنا تشكيليون" بالعراق، و"الدار آرت جاليري" للثقافة والفنون بالأردن، وجمعية "لوحات بلا حدود" بتركيا حيث يشغل منصب مدير مكتب الجمعية في مصر بالإضافة إلى مجموعة "بصمات فن" وجمعية "نجم الدولية" بفلسطين.
شارك الفنان في معارض فنية عديدة عبر دول العالم، منها: السعودية، قطر، مصر، الأردن، العراق، المغرب، تركيا، بلجيكا، فرنسا، المكسيك، واليونان، كما تنافس في مسابقات فنية عربية في مجال الخط العربي والفنون التشكيلية.
تعود بداياته الفنية إلى الصف الخامس الابتدائي، حيث تأثر بمعلمي الفنون والخط العربي الذين لفتوا انتباهه إلى جماليات الرسم والخط. كما شكلت مدينة بورسعيد بتراثها التاريخي ومشاهد الكفاح مصدر إلهام لأعماله، إلى جانب تأثره بعدد من الفنانين الكبار الذين شجعوه على دراسة الفن التشكيلي والخط العربي.
يتناول الفنان في أعماله أفكاراً متنوعة يعبر عنها عبر مدارس فنية مختلفة معتبراً أن البحث عن أسلوب فني مميز يمثل تحدياً لكل فنان يؤمن بأن الوصول إلى هوية فنية خاصة يتطلب فهم المدارس الفنية المختلفة والتجريب المستمر يتميز أسلوبه بالتركيز على قوة اللون ودلالاته العاطفية والوجدانية.
يعمل الفنان في مختلف الظروف دون طقوس محددة، ويشعر بالامتنان لدعم أسرته وأصدقائه وزملائه الفنانين الذي يستمر حتى اليوم. يرى أن هدفه الفني يتمثل في إرضاء الذوق العام وخدمة المجتمع والدين، تاركاً التقييم للنقاد والمتذوقين.
يشيد الفنان بالحراك الفني في مصر والعالم العربي، معتبراً أن التكنولوجيا الرقمية ساهمت في تسهيل تبادل الخبرات وعرض الأعمال يرى أن مصر تتصدر المشهد الفني بفضل تاريخها الحضاري العريق مع تأكيده على الحاجة لمزيد من الحراك الفني ونقاد متخصصين لدعم الفنانين الشباب.
يُعّد الفنان مشاركاته في المعارض المحلية والدولية مصدر فخر له خاصة أنها جاءت برعاية جامعات ووزارات مرموقة وبمشاركة كبار الفنانين.























