منصة بصمات فن هي مبادرة ثقافية رقمية ذات رسالة غير ربحية، تقدمها مؤسسة بصمات فن للملتقيات والمعارض. تُعنى المنصة بنشر المعرفة الفنية، وتوثيق التجارب الإبداعية، وإبراز الفنانين السعوديين والعرب، إلى جانب بناء مساحة معرفية تفاعلية تجمع بين الفنانين، الباحثين، والجمهور.
رؤيتنا :
أن تكون "بصمات فن" مرجعاً ثقافياً ورقمياً موثوقاً يسهم في حفظ الذاكرة الفنية السعودية والعربية وإتاحته للأجيال القادمة.
رسالتنا :
إثراء المعرفة الفنية، وتمكين الحضور الثقافي للفنانين، وتعزيز التواصل الفعّال بين الفن والمجتمع؛ من خلال تقديم محتوى متخصص، وتوثيق مسؤول، وبناء شراكات ثقافية استراتيجية.
نهجنا: التوثيق والتطوير الرقمي :
نسعى إلى حفظ الذاكرة الفنية وتعزيز حضور الفن التشكيلي عبر: توثيق سير الفنانين وقراءة تجاربهم الإبداعية. نشر المقالات المتخصصة والقراءات النقدية. التغطية والتوثيق الميداني والرقمي للمعارض، والملتقيات، والمبادرات الثقافية. تطوير أدوات الأرشفة الرقمية والتقنية بما يضمن موثوقية المعلومات واحترام الحقوق الأدبية والفكرية.
الهيكلية والتكامل: (المنصة الثقافية والمتجر) :
تعتمد هوية "بصمات فن" على مسارين متكاملين مع وضوح واستقلالية تامة في الوظائف والسياسات:
1- المنصة الثقافية (المسار المعرفي):
تتخذ طابعاً غير ربحي في رسالتها، وتخضع لمعايير تحريرية وتوثيقية مستقلة تهدف لنشر الثقافة الفنية.
2- متجر بصمات فن (المسار التجاري):
يمثل مساراً تجارياً مستقلاً يُتيح عرض الأعمال الفنية واقتناءها، ودعم وصول الفنانين إلى المقتنين والمهتمين.
تنوية واستقلالية :
ينضوي المساران تحت هوية واحدة مع فصل كامل بين النشر والتوثيق الثقافي وبين عمليات البيع والاشتراكات. ولا يُعد الاشتراك في المتجر أو شراء الأعمال شرطاً للنشر أو التوثيق في المنصة. ويشير وصف «غير ربحية» إلى طبيعة الرسالة الثقافية للمنصة، ولا يُقصد به وصف الشكل القانوني للمؤسسة أو النشاط التجاري للمتجر.
قيمنا المؤسسية :
المصداقية: في الأرشفة، النشر، والتوثيق التاريخي والفني.
الاحترام والشفافية: صون الحقوق الأدبية والفكرية للفنانين والشركاء.
الاستقلال التحريري: ضمان حيادية التوثيق عن الاعتبارات التجارية.
التنوع الإبداعي: احتضان مختلف المدارس والاتجاهات الفنية.
الشغف بالتأثير: الإيمان العميق بدور الفن في إثراء المشهد الثقافي والمجتمعي.
انضم إلينا
نرحب بالباحثين والكتاب والنقاد والفنانين المهتمين بالمساهمة في إثراء المحتوى الفني والثقافي العربي، والمشاركة في بناء مساحة معرفية تضع الفن في قلب الحوار الإنساني.