فانتا بلاك

في عام 2014 أعلنت شركة "سوري نانوسيستمز" البريطانية عن تطوير مادة فائقة الظلام أطلقت عليها اسم فانتا بلاك تمثل هذه المادة ابتكاراً تقنياً يعتمد على تنمية أنابيب الكربون النانوية على سطح الأجسام حيث تعمل على احتجاز الضوء ومنع انعكاسه بشكل شبه كامل.

التحول نحو المجال الفني
وفي عام 2016ا حصل الفنان أنيش كابور على حقوق الاستخدام الحصرية لهذه المادة في الأعمال الفنية هذا القرار أثار ردود فعل متباينة في الأوساط الفنية حيث رأى كثيرون أنه يحصر أداة إبداعية مهمة في يد فنان واحد.

الفنان انيش كابور

وقد أقام أنيش كابور عدة معارض عالمية استعرض فيها قدرات فانتا بلاك حيث قدّم أعمالاً تختفي ملامحها وتتشوه أبعادها أمام عين المشاهد مستفيداً من الخصائص البصرية الفريدة للمادة في تحدي الإدراك الحسي.
رد الفعل على الاحتكار:
لم ينتظر الفنان البريطاني ستوارت سيمبل طويلاً فابتكر "أكثر المواد الوردية وردية" وجعله متاحاً للجميع... إلا لأنيش كابور كانت حركة ساخرة لكنها حملت رسالة "الفن ينتمي للجميع"

ستيوارت سيمبل(Stuart Semple)

بحلول عام 2019 طورت الشركة نسخة محسنة من المادة تتميز بقدرة أعلى على امتصاص الضوء وعلى الجانب الآخر استمر الجدل حول احتكار الاستخدام الفني مما دفع فنانين آخرين إلى تطوير بدائل متاحة للجميع.
اليوم تظل فانتا بلاك مادة متاحة للتطبيقات التقنية والعلمية بينما يقتصر استخدامها الفني على أنيش كابور وفقاً للاتفاق الموُقّع

0 0 votes
تقييم المادة
Subscribe
Notify of
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
error: Content is protected !!
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x