في فضاء الألوان حيث تتحول الريشة إلى لغة عالمية، تتربع الفنانة منال مرزا كواحدة من أبرز سفراء الفن السعودي إلى العالم عضو "رحلة فن" وعضوة جمعية الثقافة والفنون بجدة، تمثل نموذجاً فريداً للفنانة التي حولت شغفها إلى إرث خالد.
من قاعات جامعة الملك عبدالعزيز حيث توجت مسيرتها الأكاديمية بتميز لافت إلى أروقة المعارض العالمية نسجت الفنانة مرزا مسيرة ثلاثين عاماً من العطاء المتواصل لم تكتفِ بشهادة البكالوريوس في الفنون الإسلامية، بل واصلت تطوير أدواتها عبر: دورات متخصصة في المركز السعودي الثقافي للفنون و شهادة تدريبية مرموقة من أولمبيا عبداللطيف جميل و برامج تطويرية معتمدة من وزارة التربية والتعليم
محطات فنية في مسيرتها:
2016: انطلاقة قوية من معرض "فن × فن" في جدة التاريخية إلى مشاركات في مصر والبحرين
2017: عام العبور إلى دبي والمغرب عبر معارض متنوعة
2018: جداريات وطنية مؤثرة ومعارض في القاهرة والبحرين
2019: إيطاليا تشهد إبداعها في معرض "رقصات"
2020: تحدت الجائحة بمعرضي "عزلة" و"معاً ضد كورونا"
2022: باريس والمغرب تحتفيان بأعمالها الدولية
2024: عودة إلى جدة بمعرضي "إرث من بصمات فن" و"إحساس ضوء القمر"
2025: معرض "همسات" في البحرين
من جداريات جدة التي تخلد الرموز الوطنية، إلى لوحاتها التي حطت رحالها في أهم العواصم الفنية، ظلت الفنانة مرزا تحمل رسالة الفن السعودي بكل اعتزاز. أعمالها ليست مجرد لوحات، بل شهادات فنية على عصر بأكمله.
في الختام، تظل منال مرزا ذلك النهر الإبداعي المتدفق، التي جمعت في رحلتها بين حكمة الأستاذ وفضول المتعلم وجرأة الرائد. مسيرتها ليست سلسلة معارض فحسب، بل هي أكاديمية فنية متنقلة تدرس فيها الأجيال أن الفن رسالة وجودية، والإبداع مسؤولية إنسانية. كل لوحة توقّعها ليست مجرد عمل فني، بل نبضة قلب مخلصة للفن والوطن.






