تنسج فاطمة العوبثاني مسيرتها التشكيلية والمهنية عبر توازنٍ دقيق يجمع بين الانضباط التقني بحكم عملها كمدربة حاسب آلي، والفاعلية التنظيمية بوصفها عضواً إدارياً مساعداً في منصة “بصمات فن”، والتحرر الفني المتجدد كممارسة تشكيلية تخوض تجارب بصرية متعددة الأبعاد.
ينطلق المشروع الفني لفاطمة من شغفٍ محوري بوعي البنية الشكلية والكتلة الضوئية، حيث تبني أعمالها على دراسة متينة للبناء الجسدي وتفاصيل الملامح؛ إذ تراهن دائماً على اقتناص التعبير الحركي ونظرة العين النافذة، محولةً المساحة التشكيلية إلى مجال مكثف للتركيز والسيطرة التنفيذية. وتتجاوز أعمالها حد التقيد بقالب واحد نحو التفتيش الدائم عن وسائط معاصرة عبر تقنيات الميكس ميديا، معتمدة على التباين الضوئي الحاد والتدرجات أحادية اللون أو الدرجات الترابية الدافئة، قبل إقحام لمسات لونية مركزة لتوجيه العين ونحت مركز الثقل في العمل.
يتغذى هذا المسار من شغف اصيل بتجربة كل ما هو جديد والخروج المستمر عن المألوف إذ تضع فاطمة الممارسة اليومية والتطوير الذاتي في صدارة أولوياتها، مؤمنةً بأن تنشيط الأدوات الحرفية والخوض الشجاع في التدريب واستكشاف التقنيات والأساليب المبتكرة هما المحرك الأساسي لصقل الخبرة وتجاوز حدود المهارة الحالية نحو أفق فني أكثر نضجاً واتساعاً.

تنسج فاطمة العوبثاني مسيرتها التشكيلية والمهنية عبر توازنٍ دقيق يجمع بين الانضباط التقني بحكم عملها كمدربة حاسب آلي، والفاعلية التنظيمية بوصفها عضواً إدارياً مساعداً في منصة “بصمات فن”، والتحرر الفني المتجدد كممارسة تشكيلية تخوض تجارب بصرية متعددة الأبعاد.
ينطلق المشروع الفني لفاطمة من شغفٍ محوري بوعي البنية الشكلية والكتلة الضوئية، حيث تبني أعمالها على دراسة متينة للبناء الجسدي وتفاصيل الملامح؛ إذ تراهن دائماً على اقتناص التعبير الحركي ونظرة العين النافذة، محولةً المساحة التشكيلية إلى مجال مكثف للتركيز والسيطرة التنفيذية. وتتجاوز أعمالها حد التقيد بقالب واحد نحو التفتيش الدائم عن وسائط معاصرة عبر تقنيات الميكس ميديا، معتمدة على التباين الضوئي الحاد والتدرجات أحادية اللون أو الدرجات الترابية الدافئة، قبل إقحام لمسات لونية مركزة لتوجيه العين ونحت مركز الثقل في العمل.
يتغذى هذا المسار من شغف اصيل بتجربة كل ما هو جديد والخروج المستمر عن المألوف إذ تضع فاطمة الممارسة اليومية والتطوير الذاتي في صدارة أولوياتها، مؤمنةً بأن تنشيط الأدوات الحرفية والخوض الشجاع في التدريب واستكشاف التقنيات والأساليب المبتكرة هما المحرك الأساسي لصقل الخبرة وتجاوز حدود المهارة الحالية نحو أفق فني أكثر نضجاً واتساعاً.








