أ.د.جهاد محمد شريت | مصر

أ.د.جهاد محمد شريت | مصر

✍️ bassmat2 📅 أغسطس 22, 2026 ⏱️ 1 دقائق قراءة

تتجلى التجربة الأكاديمية والفنية للدكتورة جهاد محمد حامد شريت بوصفها نموذجاً متكاملاً للمعمارية التي تتجاوز حدود التصميم الهندسي المجرد لتلامس عمق الهوية الحضارية والإنسانية للحيز المكاني. فعبر مسيرة ممتدة بين أروقة جامعة الأقصر والمحافل الدولية، استطاعت شريت أن تبني رؤية بدأت من التفوق المتفرد في بداياتها الأولى حين حصدت مرتبة الشرف الأولى بامتياز على دفعتها، لتتحول بعدها إلى قامة علمية تشغل رئاسة قسم الديكور، إلى جانب دورها كمشرف أكاديمي على  كلية الفنون والتصميم بجامعة الأقصر الأهلية؛ لتسهم بذلك في تشكيل المناهج، وتطوير اللوائح، وإرساء الرؤى المعمارية المعاصرة.

تعتمد الفلسفة البحثية والجمالية لدى د. جهاد على صياغة التوازن بين الأصالة والتكنولوجيا المتطورة. يظهر ذلك بوضوح في دراساتها حول العمارة الداخلية لميادين المدن التاريخية والمسكن المصري، فضلاً عن أبحاثها المتقدمة التي تناولت تطبيقات “البايوجيومتري” (Bio-Geometry) وتكنولوجيا النانو الخضراء في البيئات الحارة كالعمارة النوبية. بالنسبة لها، ليس الفضاء الداخلي مجرد جدران وأثاث، بل هو كيان حي يتأثر بالبعد الاجتماعي، وتناغم الخامات، ومعالجة الضوء واللون عبر الفتحات، ليصنع بيئة معيشية تعزز الانتماء وتلبي الاحتياجات الإنسانية.

ولم تقف مسيرتها عند حدود المرسم وقاعات المحاضرات، بل امتدت لتشمل بعداً إنسانياً وتطويرياً بارزاً؛ إذ نجحت في الجمع بين الفن التشكيلي والإرشاد المهني المعتمد دولياً (CCSP). عبر دورها كأخصائي أول للتطوير المهني بالجامعة الأمريكية وقوميسير لعدد من المحافل الدولية في إسبانيا والمنتدى الأفريقي، أسهمت في بناء قدرات آلاف الطلاب وتمثيل مصر في المحافل الثقافية؛ مما توّج مسيرتها بتكريمات رفيعة، من بينها وسام النبل من إسبانيا وجائزة الفنون والآداب من أكاديمية البحث العلمي بمصر.

إن تجربة د. جهاد شريت تقدم صورة جلية للباحثة والفنانة التي استطاعت أن تطوع أدوات الجرافيك والعمارة الداخلية لخدمة المجتمع، تاركةً بصمة أكاديمية وفنية متجددة تجمع بين دقة الممارسة، ورصانة البحث، وثراء الهوية.

تتجلى التجربة الأكاديمية والفنية للدكتورة جهاد محمد حامد شريت بوصفها نموذجاً متكاملاً للمعمارية التي تتجاوز حدود التصميم الهندسي المجرد لتلامس عمق الهوية الحضارية والإنسانية للحيز المكاني. فعبر مسيرة ممتدة بين أروقة جامعة الأقصر والمحافل الدولية، استطاعت شريت أن تبني رؤية بدأت من التفوق المتفرد في بداياتها الأولى حين حصدت مرتبة الشرف الأولى بامتياز على دفعتها، لتتحول بعدها إلى قامة علمية تشغل رئاسة قسم الديكور، إلى جانب دورها كمشرف أكاديمي على  كلية الفنون والتصميم بجامعة الأقصر الأهلية؛ لتسهم بذلك في تشكيل المناهج، وتطوير اللوائح، وإرساء الرؤى المعمارية المعاصرة.

تعتمد الفلسفة البحثية والجمالية لدى د. جهاد على صياغة التوازن بين الأصالة والتكنولوجيا المتطورة. يظهر ذلك بوضوح في دراساتها حول العمارة الداخلية لميادين المدن التاريخية والمسكن المصري، فضلاً عن أبحاثها المتقدمة التي تناولت تطبيقات “البايوجيومتري” (Bio-Geometry) وتكنولوجيا النانو الخضراء في البيئات الحارة كالعمارة النوبية. بالنسبة لها، ليس الفضاء الداخلي مجرد جدران وأثاث، بل هو كيان حي يتأثر بالبعد الاجتماعي، وتناغم الخامات، ومعالجة الضوء واللون عبر الفتحات، ليصنع بيئة معيشية تعزز الانتماء وتلبي الاحتياجات الإنسانية.

ولم تقف مسيرتها عند حدود المرسم وقاعات المحاضرات، بل امتدت لتشمل بعداً إنسانياً وتطويرياً بارزاً؛ إذ نجحت في الجمع بين الفن التشكيلي والإرشاد المهني المعتمد دولياً (CCSP). عبر دورها كأخصائي أول للتطوير المهني بالجامعة الأمريكية وقوميسير لعدد من المحافل الدولية في إسبانيا والمنتدى الأفريقي، أسهمت في بناء قدرات آلاف الطلاب وتمثيل مصر في المحافل الثقافية؛ مما توّج مسيرتها بتكريمات رفيعة، من بينها وسام النبل من إسبانيا وجائزة الفنون والآداب من أكاديمية البحث العلمي بمصر.

إن تجربة د. جهاد شريت تقدم صورة جلية للباحثة والفنانة التي استطاعت أن تطوع أدوات الجرافيك والعمارة الداخلية لخدمة المجتمع، تاركةً بصمة أكاديمية وفنية متجددة تجمع بين دقة الممارسة، ورصانة البحث، وثراء الهوية.

error: Content is protected !!
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x