في حديقة سايران بمدينة ألماتي يقف عمل نحتي حديث صمّمه الفنان الكازاخي Erbossyn Meldibekov التمثال يصوّر سلسلة بشرية تتدلّى على جدار قناة مائية أيدٍ متشابكة وأجساد تتوازن فوق الفراغ في إعادة تشكيل دقيقة لحادثة واقعية حدثت عام 2016 حين تعاون مجموعة من الأشخاص لإنقاذ كلب عالق في القناة.
الواقعة التي يستند إليها العمل تحمل قيمة إنسانية عالية مجموعة من الأفراد يخاطرون بأنفسهم لإنقاذ كائن ضعيف لا يملك وسيلة للنجاة هذا الفعل العفوي تحوّل إلى رمز للرحمة والشجاعة وجاء التمثال ليحفظ تلك اللحظة في ذاكرة المكان
حداثة التمثال تظهر في أسلوبه المباشر الجسد هو اللغة الأساسية والتكوين يعتمد على توتر بصري واضح بين الجدار الخرساني والأجساد المعلّقة الحركة المتجمدة في المعدن تمنح المشهد قوة هادئة وتفتح المجال أمام المتلقي لقراءة المعنى دون حاجة لشرح.
اختار Meldibekov أن يلتقط اللحظة كما هي ليخلّد لحظة إنسانية تستحق أن تُرى



