تُعد لوحة باني ثاني إحدى أشهر الأعمال في راجستان وقد رسمها الفنان نيهال تشاند حوالي عام 1760م كانت باني ثاني في الأصل مغنّية وشاعرة في بلاط كيشَنغاره، واشتهرت بجمالها المميّز الذي ألهم الرسام ليقدّم صورتها في هيئة مثالية تتجاوز حدود الواقع اكتسبت اللوحة لقب موناليزا الهند بسبب ابتسامتها الغامضة ونظرتها الجانبية الهادئة
إلا أن أسلوبها يختلف تمامًا عن الواقعية الغربيةفهي تعتمد على ملامح مثالية ومبالغ فيها مثل العيون الواسعة الأنف الرفيع والرقبة الطويلة وهي سمات جمالية خاصة بالفن الراجستاني الذي يفضّل الرمز على الطبيعة تحوّلت باني ثاني مع مرور الزمن إلى رمز ثقافي وجمالي في الهند وأصبحت أيقونة للفن المصغّر الذي يمزج بين الرومانسية والأسطورة ويقدّم المرأة ليس كصورة واقعية بل كفكرة جمالية خالدة.