تحت المياه الزرقاء الصافية قبالة ساحل توكونوشيما في اليابان، يرقد الآن تمثالٌ ضخم:
أول منحوتة يابانية تحت الماء على الإطلاق، كُشف النقاب عنها في 14 أكتوبر 2025.
أُبدعت هذه القطعة الآسرة، التي تحمل عنوان "أوشن غايا"،
بفضل تعاونٍ مثمر بين النحات البريطاني الشهير عالميًا جيسون دي كايرس تايلور، المشهور بمتاحفه تحت الماء ومنشآته الصديقة للبيئة،
وعارضة الأزياء اليابانية الأمريكية كيكو ميزوهارا، التي استلهمت تصميمها من وجهها الهادئ.
يُعدّ "أوشن غايا"، الذي يزيد وزنه عن 45 طنًا ويمتد على طول 5.5 أمتار، أكثر من مجرد عمل فني؛ إنه نصبٌ تذكاري حي.
صُمم هذا التمثال بأسطحٍ مسامية وتجاويف، ليُشكّل شعابًا بحرية اصطناعية، تدعو المرجان والأسماك وغيرها من الكائنات البحرية لاستعمار بنيته.
يُحاكي شكله الدائري الماندالات الرملية الرقيقة التي رسمها طائر الشراعي الأبيض المرقط الأصلي في توكونوشيما،
ويعكس صورة ظلية الجزيرة، التي غالبًا ما تُوصف بأنها تُشبه امرأة حاملًا - رمز محلي قوي للخصوبة والتجدد والاستمرارية.

