أسطورة “شمشون ودليلة”
- شمشون بن منوح الدني هو بطل شعبي اشتهر بقوته الهائلة، من شخصيات العهد القديم من فلسطين القديمة
وقصصه شاعت في القرن الحادي عشر قبل الميلاد. - قصة عن الحب والخيانة، ورمز للقوة واجتراح العجائب والأفعال الغرائبية.
- وتم العثور على ختم حجري أثري تحكي نقوشه أن شمسون قتل بيديه المجردتين أسدا اعترض طريقه.
- و افترض البعض أن شمشون في بداياته كان إلهًا أسطوريًا عند القبائل التي عبدت الشمس، فاسم شمشون يعود لغويًا إلى الأصل العبري القديم (شمس).
- وهناك رأى يرى أن شمشون شخصية أسطورية خرافية تماثل جلجامش، وهرقل (هيركليس) فى الأساطير الاغريقية وانها مستوحاة منها.
- وكان لقصة شمشون أثر كبير فى الفن (الرسم) فى عصر النهضة فى أوربا، وفى الموسيقى والأغانى، وجسدتها عشرات الأعمال المسرحية والموسيقية وأوبرالية أشهرها أوبرا المؤلف الموسيقي “سان سون”، والأعمال السينمائية، فلقد أنتجتها هوليوود سينمائياً ثلاث مرات.وألفت عنها عشرات الكتب، وكتبت كقصة للأطفال وصممت كألعاب لهم.
- والدة شمشون أخذت قبل مولده عهدا على نفسها أن تجعله نذيرا، وتقوم بتربيته تربية دينية، فمنعته من شرب الخمر، ومن أكل الطعام غير النقي، وكذلك من حلاقة الشعر. - وقع شمشون في حب امرأة أجبرت على الزواج بغيره، فأشعل النار في حقول أهلها، وحينما سلمه العبرانيون لينال جزاءه استطاع أن يتخلص من قيوده وقتل ألفا من الرجال بفك حمار. وحاول الناس القبض عليه في غزة وذلك بإغلاق مداخل المدينة ولكنه حطم الأبواب وحملها معه بعيدا.
ثم وقع في حب امرأة أخرى تسمى دليلة، وعرف أعداؤه حبه لدليلة فطلبوا منها معرفة سر قوته، حتى عرفت أنها تكمن في شَعرِه. تمكنت من حلاقة شعر شمشون أثناء نومه بطلب منهم، ثم أخذته بسهولة وفقأت عينيه، وأُخِذ للعمل خادمًا خلال احتفال للإله داجون (إله القمح).
وبينما كان المعبد ممتلئًا بالناس أُدْخِل شمشون لكي يتسلى به الحشد، ولكن شعره كان قد نما، وبعد صلاة إلى الله عادت له قوته مرة أخرى فقبض على أحد الأعمدة التي تسند السقف وهدم المبنى فقتل نفسه وقتل الآلاف من أعدائه بعدما صاح صيحته المشهورة :"علىَّ و على أعدائى يا رب".


