درس في المسجد - الفنان والتر شارلز هورسلي (1855–1921) كان فنانًا إنجليزيًا متخصصًا في رسم المشاهد الشرقية.
تأثر كثيرًا بالحياة الإسلامية والعربية بعد سفره إلى الشرق، وخاصة إلى مصر والشرق الأوسط ينتمي إلى حركة الاستشراق الفني التي كان روادها يرسمون مشاهد من العالم العربي والإسلامي من منظور أوروبي غالبًا ما يكون مزيجًا بين الإعجاب والانبهار والخيال الغربي.
تصور هذه اللوحة مشهدًا تعليميًا تقليديًا في مدرسة أو كتاب شرقي، حيث يجلس شيخ على بساط ويلتف حوله طلاب من مختلف الأعمار، بعضهم يقرأ وبعضهم يكتب، في بيئة معمارية غنية بالتفاصيل الإسلامية مثل الأعمدة المزخرفة والمآذن البارزة في الخلفية.
تحتفي بقيمة العلم و الهوية الثقافية الإسلامية من خلال عدسة غربية تميل إلى الرومانسية والنوستالجيا لكنها في الوقت نفسه تمثل توثيقًا بصريًا لتقاليد التعليم الشرقي، وتبرز الاحترام الكبير للمعلم والعلم الديني.