تجسد لوحة "الصراع من أجل البقاء" (1889) للفنان النرويجي كريستيان كروغ مشهدًا مؤثرًا من شوارع أوسلو، أو كما كانت تُعرف حينها، كريستيانيا. حيث كان يعكس واقعًا قاسيًا في نهاية القرن التاسع عشر.
تدور قصة اللوحة حول مجموعة من الفقراء، أغلبهم من النساء والأطفال، يتجمعون في طابور طويل خلال يوم شتوي قارص بحثًا عن الخبز، حيث تتدافع الجموع للحصول على نصيبها. الأجساد المتشابكة، والأيدي الممدودة، والوجوه التي تحمل تعابير اليأس والأمل، كلها تحكي عن قصة الجوع والفقر الذي كان يسيطر على الطبقات الدنيا في المجتمعات الأوروبية آنذاك.
وكأن التاريخ يعيد نفسه.