في صباح رمادي رطب وفوق شوارع طينية تقف هذه العائلة على هامش الزمن تنتظر عربة الترام التي لا تزال تجرها الأحصنة. الأب يحمل طفله الصغير كي لا يتسخ، بينما تقف الأم بوشاحها المشدود في الخلف تراقب بحذر. خطواتهم مترددة لكن عيونهم مثبتة على وجهتهم... الترام. ذاك الشيء الذي سيأخذهم إلى العمل، إلى المدرسة، إلى الحياة التي لا تنتظر أحدًا.
اللوحة بعنوان "في الطريق إلى الترام" (1901)، للفنان الدنماركي إريك هينينغسن، تُظهر لحظة عابرة من يوم عادي... لكنها تقول الكثير في نفس الوقت.