اللوحة بعنوان "متى سينتهي كل هذا؟" للفنان الروسي ميخائيل إيفانوفيتش ليخاتشيف، رُسمت عام 1953 في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وهي واحدة من أبرز الأعمال التي تنتمي إلى الواقعية الاشتراكية، لكنها تتجاوز الدعاية السوفيتية المعتادة لتكشف وجهاً إنسانيًا مؤلمًا.
في هذه الغرفة البسيطة، تتقاطع حياة أربعة أشخاص:
الرجل الذي يجلس محطمًا على الكرسي هو محور اللوحة، منهار الجسد والروح، يبدو كمن خسر كل شيء، أو كأن الحياة أثقلت كتفيه فوق احتماله. خلفه سرير غير مرتب، ونعله ملقى بجانبه، في رمزية تعبّر عن الانهيار التام، وربما حتى فقدان الإرادة.