وُلدت منال الضويان في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية عام 1973 وهي فنانة وفوتوغرافية سعودية تُعدّ من أبرز الأسماء في المشهد الفني السعودي المعاصر. حصلت على جائزة الفنون البصرية ضمن مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية عام 2023، كما نالت جائزة المرأة العربية السعودية عام 2014 عن فئة الفن.
بدأت مسيرتها الفنية بالتصوير الفوتوغرافي، حيث كانت أول مشاركة لها خارج المملكة في إسبانيا عملت كفنانة مقيمة في مؤسسة دلفينا بلندن وجاليري كوادرو فاين آرت بدبي وجاليري تاون هاوس بالقاهرة كما دُعيت في 2015 للعمل في مؤسسة روشنبرغ كفنانة مقيمة
شاركت أعمالها في أهم المعارض العالمية مثل بينالي البندقية (2009-2011)، وبينالي برلين (2010) وبينالي غوانغجو في كوريا الجنوبية، إضافة إلى متحف لوزيانا للفن المعاصر بالدنمارك. تُعرض أعمالها بشكل دائم في المتحف البريطاني، والمتحف العربي للفن الحديث، ومتحف لوس أنجلوس، والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ومؤسسات عبداللطيف جميل وناطور وبرجيل.
الفن كأداة للتغيير الاجتماعي: تتميز أعمال الضويان بأسلوب الفن المفاهيمي، حيث تستكشف الذاكرة الجمعية والقضايا الاجتماعية، خاصةً أوضاع المرأة السعودية. تستخدم تقنيات متنوعة مثل التصوير الأحادي، الفن التلصيقي، الطباعة الحريرية، رذاذ الطلاء، إضاءة النيون والصمامات الثلاثية.
من أبرز أعمالها: - "أنا 2005": سلسلة صور توثّق نساء سعوديات في أماكن عملهن، مستوحاة من خطاب الملك عبدالله بن عبدالعزيز حول أهمية دور المرأه في المجتمع.
و"في الهوا سوا 2011": منحوتة من 200 حمامة خزفية تحمل صور وثائق سفر المرأة، عُرضت في دبي والبندقية وبِيعت بمزاد سوذبيز بـ329 ألف دولار.
"اسمي 2012": عمل تفاعلي بمشاركة 400 امرأة سعودية سجّلن أسماءهن على كرات خشبية لتحدي عادة إخفاء أسماء النساء في المجتمع.
"شجرة الذاكرة 2014": توثيق للأصول العائلية النسائية عبر أوراق نحاسية، بمشاركة 150 سيدة.
"صدمة 2014": تركيب فني يسلط الضوء على حوادث معلمات المدارس عبر إحصائيات ووثائق.
"واحة القصص 2022": عمل موقعي في العلا يجسّد الموروث الشفهي لأهالي المنطقة.
إلى جانب إنجازاتها الفنية المعروفة تُضيف منال الضويان إنجازًا آخر إلى مسيرتها وهو ان ديور استوحت تصميم مجموعه حقائب من اعمالها
مسار تعليمي غير تقليدي:حصلت الضويان على بكالوريوس علوم الحاسب في السعودية، ثم ماجستير علوم الأنظمة من بريطانيا، تلاها ماجستير في الممارسة الفنية المعاصرة من الكلية الملكية للفنون بلندن. عملت مبرمجة ومديرة إبداعية في أرامكو قبل أن تتفرغ للفن بعد عقد من الزمن.
تكريم عالمي: اختارتها BBC عام 2019 ضمن أكثر 100 امرأة إلهاماً في العالم، كما حصلت على منحة من جامعة نيويورك أبوظبي. تُعتبر مسيرتها نموذجاً للتحدي والإصرار، حيث بدأت بعرض أعمالها خارج المملكة بسبب ندرة الفرص محلياً آنذاك، قبل أن تصبح اليوم أيقونة فنية معروضة أعمالها في أهم المؤسسات الثقافية العالمية.





















